• !
الأحد 14 ربيع الثاني 1442 | 01-01-1442

يا لها من قصة

يا لها من قصة

أصيب بعين فشفاه الله حيت تصدق

ذهب أخي إلى مكان ما ووقف في أحد الشوارع وبينما هو كذلك و لم يكن يشتكي من شيء إذ به يسقط مغشياً عليه و كأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه ، فتوقعنا أنه أصيب بعين أو
بورم سرطاني أو بجلطة دماغية ، فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عدة وأجرينا له
الفحوصات و الأشعة ، فكان رأسه سليماً لكنه يشتكي من أ لَمٍ أقض مضجعه وحرمه النوم
والعافية لفترة طويلة ، بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلاً عن الكلام ) ،
فقلت له : ( هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك ؟ ! ) فقال : نعم ،
فسحبت ما يقارب السبعة آلاف ريال ، واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها
عليهم ، وأقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء
شيء ! ، وعلمت حقاً أن الصدقة لها تأثير كبير في العلاج .


أنفقت ذهبها لوجه الله فشفي أبنها

دخل أحد الشباب المستشفى إثْر مرضٍ شديد ألَم به - نسأل الله السلامة والعافية لنا
ولجميع المسلمين - ، وبعد الفحوصات قرر الأطباء أنه لا أمل في شفائه حيث قال
الطبيب لأمه المرافقة : ( خذي أغراضه فلا أمل في شفائه والعلم عند الله ) ؛ فتأثرت الأم وتذكرت فلَذَة كبدها ومفارقته لها فقامت وباعت كلَّ ما تملك من ذهبٍ وتصدقت
بثمنه ، ولم تمضِ سوى عدة أيام حتى أبدى الطبيب لأمه أن هناك أملاً في شفائه ، حتى
تحسنت حال ته شيئاً فشيئاً حتى خرج بعد أيامٍ سليماً معافى ، فحمِد الجميع ربهم
- تبارك وتعالى - على شفائه وُلطفه .
 0  0  3119
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة